[ 134 ] أعلم بها مني، وأنت أعلم بحاجتي، يا من رحم الشيخ يعقوب حين رد عليه يوسف قرة عينه، يا من رحم أيوب بعد طول بلائه، يا من رحم محمدا ومن اليتم آواه ونصره على جبابرة قريش وطواغيتها وأمكنه منهم، يا مغيث يا مغيث يا مغيث، تقوله مرارا، فو الذى نفسي بيده لو دعوت بها ثم سألت الله جميع حوائجك إلا أعطاه (1). (10241) 12 - الحسن بن محمد الطوسي في (الامالي)، عن أبيه، عن المفيد، عن محمد بن الحسين المقري، عن أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة، عن علي بن الحسن ابن علي بن فضال، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن إبراهيم، عن الصباح الحذاء قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): من كانت له إلى الله حاجة فليقصد إلى مسجد الكوفة ويسبغ وضوءه ويصل في المسجد ركعتين يقرأ في كل واحدة منهما فاتحة الكتاب وسبع سور معها وهي المعوذتان، و (قل هو الله أحد)، و (قل يا أيها الكافرون)، و (إذا جاء نصرالله والفتح)، و (سبح اسم ربك الاعلى)، و (إنا أنزلناه في ليلة القدر) فإذا فرغ من الركعتين وتشهد وسلم وسأل الله حاجته فانها تقضى بعون الله إن شاء الله. (10242) 13 - محمد بن الحسن في (المصباح) عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: ما يمنع أحدكم إذا أصابه شئ من غم الدنيا أن يصلي يوم الجمعة ركعتين ويحمد الله ويثني عليه ويصلي على محمد وآله (عليهم السلام)، ويمده يده ويقول وذكر الدعاء. (10243) 14 - وعن عاصم بن حميد قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): ________________________________________ (1) كذا في الاصل، ولكن في المصدر بعد (حوائجك) ما نصه: ما بخل عليك ولاعطاك ذلك، إن شاء الله. 12 - أمالي الطوسي 2: 30. 13 - مصباح المتهجد: 286. 14 - مصباح المتهجد: 287. (*) ________________________________________
