[ 441 ] فداك، وما ينبغي لنا أن نصنع فيه ؟ قال: تصومه يا حسن وتكثر الصلاة على محمد وآله، وتبرء إلى الله ممن ظلمهم (2)، فان الانبياء كانت تأمر الاوصياء اليوم الذي كان يقام فيه الوصي أن يتخذ عيدا، قال: قلت: فما لمن صامه ؟ قال: صيام ستين شهرا.. الحديث. ورواه الشيخ في (المصباح) عن الحسن بن راشد (3). ورواه الصدوق باسناده عن الحسن بن راشد (4). ورواه في (ثواب الاعمال) عن أبيه، عن سعد، عن إبراهيم بن هاشم مثله (5). محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن يعقوب نحوه (6). (13796) 3 - وباسناده عن أبي عبدالله بن عياش، عن أحمد بن زياد الهمداني وعلي بن محمد التستري جميعا، عن محمد بن الليث المكي، عن أبي إسحاق ابن عبد الله العلوي العريضي قال: وجد (1) في صدري ما الايام التى تصام ؟ فقصدت مولانا أبا الحسن علي بن محمد عليه السلام - وهو بصريا (2) - ولم أبد ذلك لاحد من خلق الله، فدخلت عليه فلما بصر بي قال: يا أبا إسحاق، جئت تسألني عن الايام التى يصام فيهن وهي أربعة - إلى أن قال: - ويوم الغدير، فيه أقام النبي صلى الله عليه وآله أخاه عليا عليه السلام ________________________________________ (2) في الفقيه والثواب زيادة: حقهم (هامش المخطوط). (3) مصبلح المتهجد: 680. (4) الفقيه 2: 54 / 240. (5) ثواب الاعمال: 99 / 1. (6) التهذيب 4: 305 / 921. 3 - التهذيب 4: 305 / 922، وأورد قطعات منه في الحديث 6 من الباب 15، وفي الحديث 6 من الباب 16، وفي الحديث 1 من الباب 19 من هذه الابواب. (1) في نسخة: وحك (هامش المخطوط) حك في صدري: تخالج (مجمع البحرين - حكك - 5: 262). (2) صريا: قرية أسسها الامام موسى بن جعفر (عليه السلام) على ثلاثة أميال من المدينة (مناقب آل أبي طالب 4: 382). (*) ________________________________________