[ 382 ] يسلم ما معه، ويبلغ ولا يبلغ ما معه. ورواه البرقي في (المحاسن) عن موسى بن القاسم، نحوه (1). ورواه الصدوق باسناده عن موسى بن القاسم البجلي نحوه، إلا أنه اقتصر على ذكر الفاتحة وآية الكرسي (2). ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب (3). أقول: هذا الحديث رواه الكليني في ثلاثة مواضع وأسقط في الموضع الواحد قرائة المعذوتين و (قل هو الله أحد) كما في رواية الصدوق (4). (15068) 2 - وعن علي بن إبر اهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي أيوب الخزاز، عن أبي حمزة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) - في حديث - قال: إن الانسان إذا خرج من منزله قال حين يريد أن يخرج: الله أكبر الله أكبر، ثلاثا (بالله أخرج، وبالله أدخل، وعلى الله أتوكل - ثلاث مرات -، اللهم افتح لي في وجهي هذا بخير، واختم لي بخير، وقنى شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم)، لم يزل في ضمان الله عزوجل حتى يرده إلى المكان الذي كان فيه. وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم (1)، عن أبي حمزة مثله (2). ________________________________________ (1) المحاسن: 350 / 31. (2) الفقيه 2: 177 / 790. (3) التهذيب 5: 49 / 153. (4) هذا الحديث مروى في كتاب الدعاء في باب واحد مرتين وفى كتاب الحج مرة وبين المواضع الثلاثة احتلاف لفظي بل في إحدى الروايات لم يذكر المعوذتين وقل هو الله أحد. (منه. قده). 2 - الكافي 2: 392 / 1. () في المصدر زيادة: عن أبى أيوب. (2) الكافي 2: 393 / ذيل الحديث 1. (8) ________________________________________
