[ 210 ] ثم أوحى الله عزوجل إلى جبرئيل (عليه السلام) أن ابنه وأتمه بحجارة من أبي قبيس، واجعل له بابين: بابا شرقيا، وبابا غربيا. قال: فأتمه جبرئيل (عليه السلام)، فلما أن فرغ طافت حوله الملائكة، فلما نظر آدم وحواء إلى الملائكة يطوفون حول البيت انطلقا فطافا سبعة أشواط، ثم خرجا يطلبان ما يأكلان. ورواه الصدوق في (العلل) عن محمد بن موسى بن المتوكل، عن عبد الله بن جعفر الحميري، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب مثله (3). [ 17582 ] 3 - وعن محمد بن يحيى، وأحمد بن إدريس، عن عيسى بن محمد بن أيوب (1)، عن علي بن مهزيار، عن الحسين بن سعيد، عن علي بن منصور، عن كلثوم بن عبد المؤمن الحراني، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: أمر الله إبراهيم أن يحج ويحج بإسماعيل معه (2) فحجا - إلى أن قال: - فلما كان من قابل أذن الله لابراهيم (عليه السلام) في الحج وبناء الكعبة، وكانت العرب تحج إليه، وإنما كان ردما إلا أن قواعده معروفة، فلما صدر الناس جمع إسماعيل الحجارة، وطرحها في جوف الكعبة، فلما أذن الله له في البناء قدم ابراهيم (عليه السلام)، فقال: يا بني قد أمرنا الله تعالى ببناء الكعبة وكشفا عنها ; فإذا هو حجر واحد أحمر، فأوحى الله عز وجل إليه ضع بناءها عليه، وأنزل الله عز وجل أربعة أملاك يجمعون إليه ________________________________________ (3) علل الشرائع: 420 / 3. 3 - الكافي 4: 202 / 3، وأورد قطعة منه في الحديث 23 من الباب 2 من أبواب أقسام الحج، واخرى في الحديث 3 من الباب 1 من هذه الابواب، واخرى عن الفقيه في الحديث 7 من الباب 30 من أبواب الطواف. (1) في المصدر: عيسى بن محمد بن أبي أيوب. (2) في المصدر زيادة: ويسكنه الحرم. (*) ________________________________________