[ 242 ] دحيت الارض، وليكون الغرض لاهل المشرق والمغرب (2) سواء. وحرم المسجد لعلة الكعبة (3). 14 - قال: وروي عن الصادق (عليه السلام) (1) أن الله اختار من كل شئ شيئا، واختار من الارض موضع الكعبة. [ 17650 ] 15 - قال: وقال (عليه السلام): لا يزال الدين قائما ما قامت الكعبة. [ 17651 ] 16 - قال: وفي خبر آخر: ما خلق الله تعالى بقعة في الارض أحب إليه منها، وأوما بيده إلى الكعبة، ولا أكرم على الله عزوجل منها لها حرم الله الاشهر الحرم في كتابه يوم خلق السموات والارض. [ 17652 ] 17 - أحمد بن أبي عبد الله البرقي في (المحاسن) عن بعض أصحابنا، عن الحسن بن يوسف، عن زكريا بن علي بن عبد العزيز قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): من أتى الكعبة فعرف (1) من حقها وحرمتها لم يخرج من مكة إلا وقد غفر الله له ذنوبه، وكفاه الله ما يهمه من أمر دنياه وآخرته. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (2)، ويأتي ما يدل عليه (3). ________________________________________ (2) في المصدر زيادة: في ذلك. (3) الفقيه 2: 126 / 545. 14 - الفقيه 2: 157 / 679. (1) في المصدر زيادة: أنه قال: 15 - الفقيه 2: 158 / 680. 16 - الفقيه 2: 157 / 678. 17 - المحاسن: 69 / 137. (1) في المصدر زيادة: من حقنا وحرمتنا ما عرف. (2) تقدم في الاحاديث 8 و 10 و 15 من الباب 2 من أبواب القبلة، وفي الابواب 12 و 13 و 17 من هذه الابواب. (3) يأتي في الباب 19 من هذه الابواب. (*) ________________________________________