[ 393 ] بعضهم، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد (1)، عن الحسن بن عيسى، عن هشام بن سالم، عن صفوان الجمال قال: لما وافيت مع جعفر ابن محمد الصادق عليه السلام الكوفة نريد أبا جعفر المنصور، قال لي: يا صفوان أنخ الراحلة فهذا قبر جدي أمير المؤمنين عليه السلام، فأنختها، ثم نزل فاغتسل وغير ثوبه وتحفى، وقال لي: افعل كما أفعل (2)، ثم أخذ نحو الذكوات ثم قال لي: قصر خطاك وألق ذقنك إلى الارض يكتب لك (3) بكل خطوة مائة ألف حسنة، وتمحا عنك مائة ألف سيئة، وترفع لك مائة ألف درجة، وتقضى لك مائة ألف حاجة، ويكتب لك ثواب كل صديق وشهيد مات أو قتل، ثم مشى ومشيت معه (4) وعلينا السكينة والوقار نسبح ونقدس ونهلل إلى أن بلغنا الذكوات وذكر الزيارة إلى أن قال: وأعطاني دراهم، وأصلحت القبر. أقول: وتقدم ما يدل على الغسل هنا (5) وفي الاغسال المسنونة (6)، ويأتي ما يدل عليه (7). ________________________________________ (1) في المصدر: أحمد بن عيسى. (2) في المصدر: افعل مثل ما أفعله. (3) في المصدر: فإنه يكتب لك. (4) في المصدر: ومشينا معه. (5) تقدم ما يدل على: استحباب الغسل لزيارة قبر النبي (صلى الله عليه وآله) في الحديث 1 من الباب 6 وفي الحديث 1 من الباب 15 من هذه الابواب. (6) تقدم في الباب 29 من أبواب الاغسال المسنونة. (7) يأتي في الحديث 5 من الباب 58 وفي الابواب 59 و 61 و 62 وفي الحديث 8 من الباب 69 وفي الحديث 1 من الباب 71 وفي الحديث 1 من الباب 77 وفي الابواب 88 و 95 و 96 من هذه الابواب. (*) ________________________________________