[ 523 ] إبراهيم بن إسحاق الاحمري، عن عبد الله بن حماد (3)، عن زيد الشحام، عن الصادق عليه السلام قال: إن الله جعل تربة الحسين (4) شفاء من كل داء، وأمانا من كل خوف، فإذا أخذها (5) أحدكم فليقبلها وليضعها على عينه، وليمرها على سائر جسده، وليقل: (أللهم بحق هذه التربة، وبحق من حل بها وثوى فيها وبحق أبيه وامه وأخيه والائمة من ولده، وبحق الملائكة الحافين به إلا جعلتها شفاء من كل داء، وبرءا من كل مرض، ونجاة من كل آفة، وحرزا مما أخاف وأحذر) ثم يستعملها. قال: أبو أسامة: فإني أستعملها من دهري الاطول كما قال ووصف أبو عبد الله عليه السلام، فما رأيت بحمدالله مكروها. أقول: وروى الطوسي في (أماليه) أيضا حكايات عجيبة تتضمن براهين واضحة في الاستشفاء بتربة الحسين (عليه السلام) (6). (19741) 6 - محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن احمد بن يحيى، عن محمد بن عيسى اليقطيني قال: بعث إلي أبو الحسن الرضا (عليه السلام) رزم ثياب وغلمانا - إلى أن قال: - فلما أردت أن أعبي الثياب رأيت في أضعاف الثياب طينا، فقلت للرسول: ما هذا ؟ فقال: ليس يوجه بمتاع إلا جعل فيه طينا من قبر الحسين (عليه السلام). ثم قال الرسول: قال أبو الحسن (عليه السلام): هو أمان بإذن الله... الحديث. ________________________________________ (3) في المصدر: حماد بن عبد الله بن الحماد الانصاري. (4) في المصدر: إن الله تعالى جعل تربة جدي الحسين (عليه السلام). (5) في المصدر: فإذا تناولها. (6) راجع أمالي الطوسي 1: 325 و 327 و 328. 6 - التهذيب 8: 40 / 121، والاستبصار 3: 279 / 992، وكامل الزيارات: 278 وأورد صدره في الحديث 1 من الباب 34 من أبواب النيابة في الحج. (*) ________________________________________
