[ 223 ] قال: إن المؤمن لا يصبح إلا خائفا وإن كان محسنا، ولا يمسى إلا خائفا وإن كان محسنا لانه بين امرين بين وقت قد مضى لا يدري ما الله صانع به، وبين أجل قد اقترب لا يدري ما يصيبه من الهلكات ألا وقولوا خيرا تعرفوا به، واعملوا به تكونوا من أهله، صلوا أرحامكم وإن قطعوكم، وعودوا بالفضل على من حرمكم، وأدوا الامانة إلى من ائتمنكم، وأوفوا بعهد من عاهدتم، وإذا حكمتم فاعدلوا أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (1)، ويأتي ما يدل عليه (2). 15 - باب استحباب كثرة البكاء من خشية الله (20333) 1 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن شعيب بن واقد، عن الحسين بن زيد، عن الصادق، عن آبائه عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) - في حديث المناهي - قال: ومن زرفت عيناه من خشية الله كان له بكل قطرة قطرت من دموعه، قصر في الجنة مكلل بالدر والجوهر، فيه ما لا عين رأت، ولا اذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر وفي (عقاب الاعمال) باسناد تقدم في عيادة المريض (1) عن رسول الله ________________________________________ (1) تقدم في الحديثين 2، 12 من الباب 4، وفي الحديثين 2، 4 من الباب 7، وفي الحديث 1 من الباب 9، وفي الباب 13 من هذه الابواب، وفي الحديث 13 من الباب 11 من ابواب آداب الصائم، وفي الحديث 2 من الباب 135 من ابواب احكام العشرة (2) ياتي في الحديث 5 من الباب 20، وفي الحديث 4 من الباب 23، وفي الحديث 2 من الباب 36، وفي الحديث 2 من الباب 43، وفي الحديث 14 من الباب 62، وفي الحديثين 3، 6 من الباب 96 من هذه الابواب، وفي الحديث 8 من الباب 14 من ابواب الامر بالمعروف الباب 15 فيه 15 حديثا 1 - الفقيه 4: 10 / 1 (1) تقدم في الحديث 9 من الباب 10 من ابواب الاحتضار (*) ________________________________________