[ 119 ] ورواه الشيخ بإسناده عن أحمد بن محمد بن خالد (2)، وكذا الذي قبله. ورواه الصدوق في (عقاب الاعمال) عن أبيه، عن سعد، عن محمد بن عيسى مثله (3). [ 21132 ] 6 - وعنهم، عن ابن خالد، عن بعض أصحابنا، عن بشر بن عبد الله، عن أبي عصمة قاضي مرو، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال: يكون في آخر الزمان قوم ينبغ (2) فيهم قوم مراؤن " إلى أن قال: " ولو أضرت الصلاة بسائر ما يعملون بأموالهم وأبدانهم لرفضوها كما رفضوا أسمى الفرائض وأشرفها، إن الامر بالمعروف والنهى عن المنكر فريضة عظيمة بها تقام الفرائض، هنالك يتم غضب الله عزوجل عليهم فيعمهم بعقابه فيهلك الابرار في دار الاشرار، والصغار في دار الكبار، إن الامر بالمعروف والنهي عن المنكر سبيل الانبياء، ومنهاج الصلحاء، فريضة عظيمة بها تقام الفرائض، وتأمن المذاهب، وتحل المكاسب، وترد المظالم، وتعمر الارض وينتصف من الاعداء، ويستقيم الامر الحديث. ورواه الشيخ كالذي قبله (3). [ 21133 ] 7 - وعنهم عن سهل بن زياد، عن عبد الرحمان بن أبى ________________________________________ (2) التهذيب 6: 177 / 357. (3) عقاب الاعمال: 304 / 1. 6 - الكافي 5: 55 / 1، واورد صدره في الحديث 6 من الباب 2 وقطعة منه في الحديث 1 من الباب 3، وذيله في الحديث 1 من الباب 8 من هذه الابواب. (1) في التهذيب: بشير بن عبد الله. (2) في نسخة: يتبع (هامش المخطوط). (3) التهذيب 6: 180 / 372. 7 - الكافي 5: 57 / 6. (*) ________________________________________