[ 156 ] أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله عزوجل: (واتخذوا من دون الله آلهة ليكونوا لهم عزا * كلا سيكفرون بعبادتهم ويكونون عليهم ضدا) (2) قال: ليس العبادة هي السجود والركوع إنما هي طاعة الرجال، من أطال المخلوق في معصية الخالق فقد عبده. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (3). 12 - باب كراهة التعرض للذل. (21232) 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن الحسين (1)، عن إبراهيم بن إسحاق الاحمر، عن عبد الله بن حماد الانصاري، عن عبد الله بن سنان، عن أبي الحسن الاحمسي عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إن الله فوض إلى المؤمن أموره كلها، ولم يفوض إليه أن يكون ذليلا، أما تسمع الله عزوجل يقول: (ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين) (2) فالمؤمن يكون عزيزا ولا يكون ذليلا ثم قال: إن المؤمن أعز من الجبل إن الجبل يستقل ________________________________________ (2) مريم 19: 81، 82. (3) تقدم في الباب 59 من ابواب وجوب الحج، وفي الحديث 8 من الباب 1 من ابواب جهاد العدو، وفي الباب 3، وفي الحديث 5 من الباب 7، وفي الحديث 1 من الباب 36 من ابواب جهاد النفس. وياتي ما يدل عليه في الحديث 1 من الباب 49 من ابواب ما يكتسب به، وفي الحديث 17 من الباب 10 من ابواب صفات القاضي. الباب 12 فيه 4 احاديث (1) الكافي 5: 63 / 1. (1) في التهذيب: محمد بن الحسن (هامش المخطوط). (2) المنافقون 63: 8. (*) ________________________________________