[ 167 ] أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي بن فضال، عن أبي الحسن (عليه السلام) نحوه (2). (21253) 5 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن محمد بن على، عن عمر بن جبلة (1)، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): المتحابون في الله يوم القيامة على ارض زبرجدة خضرا في ظل عرشه عن يمينه - وكلتا يديه يمين - وجوههم أشد بياضا، وأضوء من الشمس الطالعة يغبطهم بمنزلتهم كل ملك مقرب وكل نبي مرسل، يقول الناس: من هؤلاء ؟ فيقال: هؤلاء المتحابون في الله (21254) 6 - وعنهم، عن أحمد، عن أبيه، عن النضر بن سويد، عن هشام بن سالم، عن أبي حمزة الثمالى، عن علي بن الحسين (عليهما السلام) قال: إذا جمع الله الاولين والآخرين قام مناد فنادى يسمع الناس فيقول: اين المتحابون في الله ؟ قال: فيقوم عنق من الناس فيقال لهم: اذهبوا إلى الجنة بغير حساب، قال: فتلقاهم الملائكة فيقولون إلى أين ؟ فيقولون: إلى الجنة بغير حساب، قال: ويقولون: وأي ضرب انتم من الناس ؟ فيقولون: نحن المتحابون في الله، قال: فيقولون: أي شئ كانت أعمالكم ؟ قالوا: كنا نحب في الله ونبغض في الله، قال: فيقولون: نعم أجر العاملين. ________________________________________ (2) ثواب الاعمال: 182 / 1. (5) الكافي 2: 102 / 7، والمحاسن: 264 / 337. (1) في المحاسن: محمد بن جبلة الاحمسي. (6) الكافي 2: 103 / 8، والمحاسن: 264 / 336. (*) ________________________________________