[ 186 ] 19 - باب استحباب الدعاء إلى الايمان والاسلام مع رجاء القبول وعدم الخوف (21306) 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن خالد، عن النصر بن سويد، عن يحيى بن عمران الحلبي عن أبي خالد القماط، عن حمران قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام): أسألك أصلحك الله ؟ قال: نعم، فقلت: كنت على حال وأنا اليوم على حال اخرى، كنت أدخل الارض فادعو الرجل والاثنين والمرأة فينقذ الله من يشاء، وأنا اليوم لا أدعو أحدا، فقال: وما عليك أن تخلي بين الناس وبين ربهم، فمن أراد الله أن يخرجه من ظلمة إلى نور أخرجه، ثم قال: ولا عليك إن آنست من أحد خيرا أن تنبذ إليه الشئ، نبذا قلت: أخبرني عن قول الله عزوجل: (ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا) (1) قال: من حرق أو غرق، ثم سكت، ثم قال: تأويلها الاعظم أن دعاها فاستجابت له. (21307) 2 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن علي بن الحكم، عن أبان بن عثمان، عن الفضيل بن يسار قال: قلت لابي جعفر (عليه السلام): قول الله عزوجل في كتابه: (ومن أحياها فكانما أحيا الناس جميعا) (1) قال: من حرق أو غرق، قلت: فمن أخرجها من ضلال إلى هدى ؟ قال: ذاك تأويلها الاعظم. ________________________________________ الباب 19 فيه 6 احاديث (1) الكافي 2: 168 / 3. (1) المائدة 5: 32. (2) الكافي 2: 168 / 2، والمحاسن: 232 / 182. (1) المائدة 5: 32. (*) ________________________________________