[ 224 ] (21419) 11 - قال: وقيل لمحمد بن على (عليه السلام): إن فلانا اخذ بتهمة فضربوه مأة سوط، فقال محمد بن على (عليه السلام): انه ضيع حق أخ مؤمن، وترك التقية، فوجه إليه فتاب. (21420) 12 - قال: وقيل لعلى بن محمد (عليه السلام): من اكمل الناس ؟ قال: أعلمهم بالتقية وأقضاهم لحقوق إخوانه - إلى ان قال: - في قوله تعالى: (والهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم) (1) قال: الرحيم بعباده المؤمنين من شيعة آل محمد، وسع لهم في التقية يجاهرون باظهار موالاة اولياء الله، ومعاداة اعدائه إذا قدروا، ويسرون بها إذا عجزوا. (21421) 13 - ثم قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ولو شاء لحرم عليكم التقية، وامركم بالصبر على ما ينالكم من أعدائكم عند اظهاركم الحق، ألا فأعظم فرائض الله عليكم بعد فرض موالاتنا ومعاداة أعدائكم استعمال التقية على انفسكم وأموالكم (1)، ومعارفكم وقضاء حقوق اخوانكم، وان الله يغفر كل ذنب بعد ذلك ولا يستقصى، وأما هذان فقل من ينجو منهما إلا بعد مس عذاب شديد إلا أن يكون لهم مظالم على النواصب والكفار فيكون عقاب هذين على اولئك الكفار والنواصب قصاصا بمالكم عليه من الحقوق، وما لهم إليكم من الظلم، فاتقوا الله ولا تتعرضوا لمقت الله بترك التقية، والتقصير، في حقوق إخوانكم المؤمنين. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (2)، ويأتي ما يدل عليه (3). ________________________________________ (11) تفسير الامام العسكري (عليه السلام): 324 / 171. (12) تفسير الامام العسكري (عليه السلام): 324 / 172 و 574 / 336. (1) البقرة 2: 163. (13) تفسير الامام العسكري (عليه السلام): 574 / 337. (1) في المصدر: واخوانكم. (2) تقدم في الباب 24، وفي الحديث 9 من الباب 25 من هذه الابواب، وفي الباب 122 من ابواب احكام العشرة. (3) ياتي ما يدل علي بعض المقصود في الباب 29 من هذه الابواب. (*) ________________________________________