[ 241 ] الحسن فكيف للناس بالخلف من بعده ؟ قلت: وكيف ذلك ؟ قال: لانه لا يرى شخصه ولا يحل ذكره باسمه حتى يخرج فيملا الارض قسطا وعدلا - إلى أن قال: - فقال (عليه السلام): هذا ديني ودين آبائي. أقول: هذا لا ينافي الحمل على التقية والتخصيص بوقت الخوف كما يظن، لما تقدم من التصريح بوجوب التقية إلى أن يخرج صاحب الزمان (عليه السلام) (2)، ولكن التقية في هذه المدة لا تشتمل جميع الاشخاص والاماكن، لما مر أيضا (3)، فهذا من جملة القرائن على ما قلنا، لان هذه المدة هي مدة التقية. (21462) 10 - وفي كتاب (اكمال الدين) عن أحمد بن زياد بن جعفر، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه عن أبي أحمد محمد بن زياد الازدي، عن موسى بن جعفر (عليه السلام) في حديث أوصاف الامام الثاني عشر وغيبته قال: تخفى على الناس ولادته، ولا تحل لهم تسميته حتى يظهره الله فيملاء الارض عدلا وقسطا، كما ملئت جورا وظلما. (21463) 11 - وعن الحسين بن أحمد بن إدريس، عن أبيه، عن أيوب بن نوح، عن محمد بن سنان، عن صفوان بن مهران، عن الصادق (عليه السلام) انه قيل له: من المهدى من ولدك ؟ قال: الخامس من ولد السابع يغيب عنكم شخصه ولا يحل لكم تسميته. وعن علي بن محمد الدقاق، عن محمد بن أبي عبد الله، عن سهل بن زياد، عن الحسن بن محبوب، عن عبد العزيز العبدي، عن عبد الله بن ________________________________________ (2) تقدم في الحديث 25 من الباب 24 من هذه الابواب. (3) مر في الحديثين 6 و 10 من الباب 25 من هذه الابواب. وفي الحديث 8 من هذا الباب. (10) إكمال الدين: 368 / 6. (11) إكمال الدين: 333 / 1. (*) ________________________________________