[ 258 ] ورواه البرقى في (المحاسن) عن أحمد بن محمد بن عيسى (2) ورواه الكليني، عن محمد بن يحيى، عن احمد بن محمد مثله (3). (21506) 5 - وعن أبيه، عن سعد، عن القاسم بن محمد، عن المنقري، عن فضيل بن عياض عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قلت له: من الورع من الناس ؟ قال: الذى يتورع عن محارم الله، ويجتنب هؤلاء، فإذا لم يتق الشبهات وقع في الحرام وهو لا يعرفه وإذا رأى المنكر ولم ينكره وهو يقوى عليه فقد أحب أن يعصي الله ومن أحب أن يعصي الله فقد بارز الله بالعداوة، ومن أحب بقاء الظالمين فقد احب أن يعصي الله، ان الله تبارك وتعالى حمد نفسه على إهلاك الظالمين فقال: (فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين) (1). ورواه علي بن إبراهيم في (تفسيره) عن أبيه (2) عن المنقري مثله (3). (21507) 6 - محمد بن يعقوب، عن على بن إبراهيم، عن أبيه، وعن على بن محمد القاساني عن القاسم بن محمد، عن سليمان المنقري، عن فضيل بن عياض قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن أشياء من المكاسب فنهاني عنها وقال: يا فضيل والله لضرر هؤلاء على هذه الامة ________________________________________ (2) المحاسن: 116 / 122. (3) الكافي 2: 208 / 15. (5) معاني الاخبار: 252 / 1، واورد صدره في الحديث 25 من الباب 12 من ابواب صفات القاضي. (1) الانعام 6: 45. (2) في تفسير القمي زيادة: عن القاسم بن محمد (3) تفسير القمي 1: 200. (6) الكافي 5: 108 / 11، واورد قطعة منه في الحديث 5 من الباب 44 من ابواب ما يكتسب به. (*) ________________________________________
