[ 261 ] جلست معنا وتركته، فقلت: هو يقول ما شاء، اي شئ علي منه إذا لم أقل ما يقول ؟ فقال أبو الحسن (عليه السلام): أما تخاف ان تنزل به نقمة فتصيبكم جميعا، أما علمت بالذي كان من اصحاب موسى (عليه السلام) وكان ابوه من اصحاب فرعون فلما لحقت خيل فرعون بموسى تخلف عنه ليعظ اباه فيلحقه بموسى، فمضى ابوه وهو يراغمه حتى بلغا طرفا من البحر، فغرقا جميعا فأتى موسى الخبر فقال: هو في رحمة الله، ولكن النقمة إذا نزلت لم يكن لها عمن قارب المذنب دفاع. (21514) 6 - وعنهم، عن أحمد عن ابن محبوب، عن شعيب العقرقوفى قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عزوجل: (وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها) (1) إلى آخر الآية، فقال انما عنى بهذا الرجل يجحد الحق ويكذب به، ويقع في الائمة، فقم من عنده ولا تقاعده كائنا من كان. (21515) 7 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن علي بن أسباط، عن سيف بن عميرة عن عبد الاعلى بن أعين، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يجلس مجلسا ينتقص فيه إمام أو يعاب فيه مؤمن. (21516) 8 - ورواه علي بن إبراهيم في (تفسيره) عن أحمد بن إدريس، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيوب، عن سيف بن عميرة مثله إلا أنه قال: أو يغتاب فيه مؤمن، إن الله يقول في كتابه: (وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم حتى يخوضوا ________________________________________ (6) الكافي 2: 280 / 8. (1) النساء 4: 140. (7) الكافي 2: 280 / 9. (8) تفسير القمي 1: 204. (*) ________________________________________