[ 268 ] كثيرة ومختلفة جدا، فراجع (1). مناقشة روايات الأذان: ونحن نعتقد عدم صحة ذلك، وذلك استنادا إلى ما يلي: أولا: تناقض الروايات الشديد، كما يظهر بالمراجعة والمقارنة وذلك يوهن الرواية، ويثير حولها أكثر من سؤال. فمثلا: الرواية المتقدمة تذكر أن ابن زيد رأى الأذان بين المنام واليقظة، وأخرى تقول: رآه في المنام، وثالله تقول: إن ابن زيد قال: " لولا أن يقول الناس لقلت: إني كنت يقظان غير نائم ". ورواية تقول: إن ابن زيد رآه، فأخبر به النبي (ص). وأخرى. تقول: إن جبرئيل أذن في سماء الدنيا، فسمعه عمر وبلال، فسبق عمر بلالا، فأخبر النبي (ص)، ثم جاء بلال، فقال له: سبقك بها عمر. ________________________________________ (1) راجع في نصوص الحديث المختلفة المصادر التالية: سنن أبي داود ج 1 ص 335 - 338، والمصنف لعبد الرزاق ج 1 ص 455 - 465، والسيرة الحلبية ج 2 ص 93 - 97، وتاريخ الخميس ج 1 ص 359، والموطأ ج 1 وشرحه للزرقاني ج 1 ص 120 - 125، والجامع الصحيح للترمذي ج 1 ص 358 - 361، ومسند أحمد ج 4 ص 42، وسنن ابن ماجة ج 1 ص 124، وسنن البيهقي ج 1 ص 390 / 391، وسيرة ابن هشام ج 2 ص 154 / 155 و 125، ونصب الراية ج 1 ص 259 - 261، وفتح الباري ج 2 ص 63 - 66، وطبقات ابن سعد ج 1 قسم 2 ص 8، والبداية والنهاية ج 3 ص 232 / 233، والمواهب اللدنية ج 1 ص 71، ومنتخب كنز العمال هامش مسند أحمد ج 3 ص 273 و 275، وتبيين الحقائق للزيلعي ج 1 ص 90، والروض الانف ج 2 ص 285 / 286، وحياة الصحابة ج 3 ص 131 عن كنز العمال ج 4 ص 263 / 246، ونقل أيضا عن أبي الشيخ، وابن حبان، وابن خزيمة، وسنن الدارقطني ج 1 ص 241 / 242 و 245. وغير ذلك من المصادر الكنيرة التي لا مجال لتتبعها واستقصائها. (*) ________________________________________