[ 287 ] قال صاحب فتوح مكة وهو من مشايخ الصوفية: " أجمع أهل المذاهب على التعصب في ترك الأذان بحي على خير العمل. إنتهى إلى قوله: وقد ذكر السيد العلامة عز الدين أبو إبراهيم، محمد بن إبراهيم ما لفظه: " بحثت عن هذين الاسنادين في حي على خير العمل، فوجدتهما صحيحين إلى ابن عمر، وإلى زين العابدين " (1). وروى الامام السروجي في شرح الهداية للحنفية ؟ أحاديث حي على خير العمل بطرق كثيرة (2). 21 - روي عن علي " عليه السلام "، أنه قال: سمعت رسول الله (ص) يقول: إعلموا: أن خير أعمالكم الصلاة، وأمر بلالا أن يؤذن: حي على خير العمل. حكاه في الشفاء (3) 22 - روى محمد بن منصور في كتابه الجامع، بإسناده عن رجال مرضيين، عن أبي محذورة، أحد مؤذني رسول الله (ص)، أنه قال: أمرني رسول الله (ص) أن أقول في الأذان: حي على خير العمل (4). 23 - روى عن محمد بن منصور: أن أ " أبا " القاسم (ع) أمره أن يؤذن، ويذكر ذلك (يعني: حي على خير العمل) في أذانه قال: إن رسول الله (ص) أمر به. هكذا في الشفاء (5). ________________________________________ (1) الاعتصام بحبل الله المتين ج 1 ص 310، وراجع ص 312. (2) المصدر السابق ج 1 ص 311. (3) جواهر الأخبار والآثار المستخرجة من لجة البحر الزخار ج 2 ص 191، و الامام الصادق (ع) والمذاهب الاربعة ج 5 ص 284، والاعتصام بحبل الله المتين ج 1 ص 309. (4) البحر الزخار ج 2 ص 192، وجواهر الأخبار والآثار هامش نفس الصفحة، وكتاب العلوم ج 1 ص 92. (5) جواهر الأخبار والآثار ج 2 ص 191. (*) ________________________________________
