[ 241 ] ولكن النظام قد أعلن رأية في هذه القضية بشكل جعل من الصعب على الشهرستاني تجاهله، فقال عن النظام، إنه قال: " إن عمر ضرب بطن فاطمة يوم البيعة، حتى ألقت الجنين من بطنها، وكان يصيح: أحرقوا دارها بمن فيها " (1). وذكر البغدادي قول النظام بضرب عمر لفاطمة، وترك التصريح بأنها أسقطت جنينها (2). ج: عروة يتنقص فاطمة، وموقف السجاد (ع) منه: وقد روى عروة بن الزبير ما جرى لزينب، عن عائشة، وفي آ خر كلامها العبارة التالية: " فكان رسول الله (ص) يقول: هي أفضل بناتي، أصيبت في. قال: فبلغ ذلك علي بن الحسين زين العابدين، فأتى عروة، فقال: ما حديث بلغني عنك أنك تحدثه، تتنقص فيه حق فاطمة ؟ ! فقال عروة: ما أحب أن لي ما بين المشرق والمغرب: أن اتنقص فاطمة حقا هو لها، وأما بعد، فلك أن لا أحدث به أبدا " (3). ________________________________________ (1) الملل والنحل للشهرستاني ج 1 ص 57 ط سنة 1387 ه‍. والمطبوع بهامش الفصل في الملل والنحل ج 1 ص 73 مع تصريحه بإسم " المحسن " في هذه الطبعة. (2) الفرق بين الفرق ص 147 / 148. (3) مستدرك الحاكم ج 4 ص 43 / 44، وصححه على شرطهما، وتلخيص المستدرك للذهبي، وقال: إنه حديث منكر. البداية والنهاية ج 3 ص 331، وذخائر العقبى ص 158، ومجمع الزوائد ج 9 ص 212 / 213، عن الطبراني في الكبير، وفي الاوسط بعضه، ورواه البزار، ورجاله رجال الصحيح، وحياة الصحابة ج 1 ص 379 عن المجمع، وتاريخ الخميس ج 1 ص 274، ومختصر تاريخ دمشق ج 2 = (*) ________________________________________