[ 121 ] رسول الله (ص)، وهو أيضا صاحب راية رسول الله، لو كان ثمة فرق بينهما. ونحن نشك في ذلك، لان بعض أهل اللغة ينصون على عدم الفرق (1)، فان كلا منهما عبارة عما يجعله القائد من الاقمشة في طرف رمح أو نحوه. ونجد وصف اللواء بالاعظم تارة (2)، ووصف الرية بالعظمى أيضا (3). الا أن يقال: ان مصعب بن عمير كان صاحب لواء المهاجرين، فلما استشهد في أحد صار لواؤهم الى علي، فعلي (عليه السلام) صاحب راية ولواء رسول الله، وهو أيضا صاحب لواء المهاجرين. ولعل هذا هو الاظهر. وقد تقدم بعض الكلام حول هذا الموضوع في غزوة بدر أيضا، فلا نعيد. عدة وعدد المسلمين: ثم توجه رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) الى أحد ومعه: ألف رجل، ويقال: تسعمائة، وزاد بعضهم خمسين. منهم مئة دارع. ________________________________________ (1) السيرة الحلبية ج 2 ص 147. (2) راجع حياة الصحابة ج 1 ص 431، وتاريخ ابن عساكر ترجمة علي (ع) بتحقيق المحمودي ج 1 ص 110 والمنتقى. (3) كما في قول ابن أبي الحديد عن هزيمة الشيخين في خيبر وللراية العظمى وقد ذهبا بها ملابس ذل فوقها وجلابيب (*) ________________________________________
