[ 134 ] أنه لا يستطيع أن يدرك: أن الذي أجابه في المرات الثلاث، بل الاربع، هو شخص واحد، حتى سأله عن الباقين ! !. 2 - ثم اننا لم نفهم المبرر لعدم اجابة غير ذكوان من الملسمين الذين يبلغ عددهم حوالي سبعمائة رجل، وفيهم أعظم المؤمنين، وكثيرون من الغيارى على حياة الرسول وأصحابه، ويفدونه بأرواحهم، وبكل غال ونفيس. ولم تكن الحراسة بذلك الامر، الذي لا مناص من مواجهة الخطر على النفس فيه. وان كان يحتمل فيها ذلك. وأين كان علي (عليه السلام) عنه في تلك الليلة، مع أنه هو الذي كان يتولى حراسته عادة. 3 - اننا لا نفهم المبرر لامره (ص) اياه بالجلوس في المرات الثلاث ! ! ولم لم يوافق على طلبه من المرة الاولى ؟ ! 4 - ان النزول في الطريق، وبيات ليلة فيه موضع شك أيضا إذ لم تكن المسافة بين المدينة وبين جبل أحد كبيرة الى حد يحتاج معها الى أن يبيت في الطريق إليه. ________________________________________
