[ 240 ] ويذكر مثل هذا لعكاشة بن محصن في واقعة بدر. ولكن قد ذكر البعض: أن رسول الله (ص) ولي تركة عبد الله بن جحش، وأخذ منها سيفه العرجون، فاشترى لامه مالا بخيبر (1). ولكن ثمة قصة شبيهة بقصة العرجون بين النبي (ص) وعلي (ع) (2). فليتأمل فيما هو الحق من ذلك. فاننا نكاد نطمئن الى صحة هذه الاخيرة، وذلك لما تعودناه من أعداء علي (عليه السلام)، من اغارات على فضائله وكراماته. 7 - ويقولون: ان هندا قد اعتلت صخرة مشرفة، فصرخت: نحن جزيناكم بيوم بدر والحرب بعد الحرب ذات سعر ماكان لي عن عتبة من صبر ولا أخي، وعمه وبكر شفيت نفسي، وقضيت نذري شفيت وحشي غليل صدري فشكر وحشي على عمري حتى ترم أعظمي في قبري فأجابتها هند بنت أبان بن عباد بن المطلب بن عبد مناف: خزيت في بدر، وغير بدريابنت وقاع عظيم الكفر صبحك الله غذاة الفجر بالهاشميين الطوال الزهر بكل قطاع حسام يفري حمزة ليثي، وعلي صقري إذ رام شيب وأبوك غدري فخضبا منه ضواحي النحر ونذرك الشر فشر نذر (3) ________________________________________ (1) تاريخ الخميس ج 1 ص 424، ومغازي الواقدي ج 1 ص 291، وشرح المعتزلي ج 15 ص 18. (2) البحار ج 2 ص 78. (3) تاريخ الخميس ج 1 ص 439، والسيرة النبوية لابن هشام ج 3 ص 97، والسيرة النبوية لدحلان (مطبوع بهامش السيرة الحلبية) ج 2 ص 50. (*) ________________________________________