[ 114 ] الله عليه وآله). إلى أن قال: (فلما أتى قتادة رسول الله، بعد ذلك ليكلمه، جبهه رسول الله جبها شديدا، وقال: عمدت الخ...). ثم يستمر في كلامه، إلى أن ذكر أخيرا، ذهاب بشير إلى مكة (فنزل على سلافة بنت سعد، بن شهيد، وكانت امرأة من الاوس، من بني عمرو بن عوف، نكحت في بني عبد الدار، فهجاها حسان، فقال: فقد أنزلته بنت سعد فأصبحت * * ينازعها جلد استها وتنازعه ظننتم بأن يخفى الذي قد صنعتموا * * وفينا نبي عند ذي الوحي واضعه فحملت رحله على رأسها، فألقته بالابطح، وقالت: ما كنت تأتيني بخير، أهديت إلي شعر حسان. هذا قول (مجاهد، وقتادة بن النعمان، وعكرمة، وابن جريح) (1). ثم أضاف الطبرسي رحمه الله تعالى، قوله: إلا أن عكرمة قال: إن بني أبيرق طرحوا ذلك على يهودي، يقال له: زيد بن السهين (2)، فجاء اليهودي إلى رسول الله، وجاء بنو أبيرق إليه، وكلموه: أن يجادل عنهم، فهم رسول الله أن يفعل، وأن يعاقب اليهودي، فنزلت الاية. وبه قال ابن عباس (3). ________________________________________ (1) مجمع البيان ج 3 ص 105 وراجع التبيان ج 3 ص 317 وتفسير الميزان ج 5 ث 90 - 92 وفتح القدير ج 1 ص 551 - 512 والروض الانف ج 2 ص 292، 293 والدر المنثور ج 2 ص 215 و 216 و 217 عن: الترمذي، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبي الشيخ، وابن سعد والحاكم، وصححه، عن قتادة بن النعمان، وعن محمود بن لبيد. (2) لعل الصحيح: السمين. (3) راجع بالاضافة إلى مجمع البيان: الدر المنثور ج 2 ص 218 عن ابن جرير. (*) ________________________________________
