[ 163 ] يصورها لنا (1). ولسوف نجد: أن ثمة نصوص أخرى تخالف ما ذكر، ولسوف يتضح بعض الامر في المناقشات التالية. رأينا في الرواية: ونقول: إننا لا نملك دليلا قاطعا يجعلنا نخضع لصحة هذا الحدث، ونستسلم لواقعيته بصورة نهائية. بل لدينا الكثير من الموارد المثيرة لاكثر من سؤال، ولا سيما فيما يتعلق ببعض التفاصيل التي أشارت إليها الرواية المختلفة. وهي من الكثرة بحيث نكاد نشكك في أصل هذه السرية. ________________________________________ (1) راجع فيما تقدم: السيرة النبوية لابن هشام ج 3 ص 178 - 193 وراجع: الاكتفاء لكلاعي ج 2 ص 134 - 141 وطبقات ابن سعد ط صادر ج 2 ص 55، 56 وج 8 ص 302 والبدء والتاريخ ج 4 ص 209 - 211 وتاريخ الطبري ط دار المعارف ج 2 ص 538 - 542 والعبر وديوان المبتدأ والخبر ج 2 القسم الثاني ص 27 والبداية والنهاية ج 4 ص 62 وأنساب الاشراف (قسم حياة النبي (صلى الله عليه وآله)) ج 1 ص 375 والكامل في التاريخ ج 2 ص 167 ومغازي الواقدي ج 1 ص 354 وتاريخ ابن الوردي ج 1 ص 158 وتاريخ الخميس ج 1 ص 454 - 458 وزاد المعاد ج 2 ص 109 وتاريخ الاسلام للذهبي (قسم المغازي) ج 1 ص 187 والسيرة النبوية لدحلان ج 1 ص 255، 256 والسيرة الحلبية لابن كثير ج 3 ص 123 والاغاني ج 4 ص 225 - 227 والمواهب اللدنية ج 1 ص 100 - 103 وراجع قصة خبيب في الاستيعاب بهامش الاصابة ج 1 ص 429 - 432 وراجع: حلية الاولياء ج 1 ص 113 وراجع: الروض الانف ج 3 ص 234 وراجع: الاشتقاق ص 442. (*) ________________________________________
