[ 191 ] وتقدم غير ذلك ايضا، فلا نعيد. 4 - ويفهم من عبارة ابن الوردي: أنه قد هرب من آسريه، فلما حاولوا استعادته قاتلهم، لا أنه تمرد عليهم ثم قاتلهم، يقول ابن الوردي: (فهرب طارق في الطريق، وقاتل إلى أن قتلوه بالحجارة) (1). خبيب مع بني النجار: وحول ما ذكرته بعض الروايات المتقدمة، من أن عقبة بن الحرث اشترى خبيبا من بني النجار (2). فإن لنا أن نسأل: لماذا من بني النجار، وليس من الهذليين ؟ ! ولماذا اشتراه بنو النجار ؟ ثم لماذا عادوا فباعوه بعد ذلك ؟ ! فهل كانوا يريدون المتاجرة به والحصول على المال ؟ ! ابن طارق، ومعتب مع الاعداء: وتذكر الرواية المتقدمة: أن عبد الله بن طارق استأسر مع رفيقيه، وسار معهم، حتى إذا بلغوا مر الظهران - واد قرب مكة - انتزع يده من الحبل الذي ربط به، ثم أخذ سيفه وقاتلهم، فرموه بالحجارة حتى قتلوه، فقبره بالظهران. وذكر ابن سعد: أن معتب بن عبيد هو الاخر قد قتل يوم الرجيع بمر الظهران شهيدا (3). ________________________________________ (1) تاريخ ابن الوردي ج 1 ص 158. (2) الاستيعاب بهامش الاصابة ج 1 ص 431. (3) مغازي الواقدي ج 1 ص 357 وطبقات ابن سعد ج 3 ص 455. (*) ________________________________________