[ 228 ] ولكن النص الاخر يقول: إن الله قد عمى عن أهل مكة طريق المدينة أن يهتدوا له، فهل كان ذلك الغار على طريق المدينة، أو أن ذلك الجبل كان على طريق المدينة. فشدوا الوثاق: لم نعرف معنى لشد إبهام أسيره بسية قوسه، فلماذا لا يشد يده مثلا أو رقبته، أو أي شئ آخر ؟ ! ولا ندري لماذا جاء الامر بشد الوثاق في القرآن، ولم يرد الامر بشد الابهام ؟ ! وهل شده لابهامه يمنعه من التمرد عليه، لو غفل عنه. وأخيرا: لماذا لم يعد إلى صاحبه، ويركبا معا الجمل، ويعودا إلى المدينة ؟ ! ولماذا ؟ إلى آخر ما هنالك من الاسئلة الكثيرة التي لا مجال لا يرادها. تحذير النبي من الضمري: 1 عن الخزاعي، عن أبيه، دعاني رسول الله (صلى الله عليه وآله) وقد أراد أن يبعثني بمال إلى أبي سفيان، يقسمه في قريش بمكة بعد الفتح، فقال: التمس صاحبا. قال: فجاءني عمرو بن أمية الضمري. فقال: بلغني أنك تريد الخروج وتلتمس صاحبا. قال: قلت: أجل. قال: فأنا لك صاحب. ________________________________________