[ 244 ] ثم رجع، وبدر (1) بهما الناس، فوليا هاربين. قال: وأرسل الله على زيد بن قيس صاعقة فأحرقته (2). ورأى عامر بن الطفيل بيت سلولية، فنزل عليها، فطعن في خنصره فجعل يقول: يا عامر غدة كغدة البعير وتموت في بيت سلولية، وكان يعتبر (3) بعضهم بعضا بنزوله على سلول ذكرا كان أو أنثى. قال: فدعا عامر بفرسه فركبه، ثم أجراه حتى مات على ظهره خارجا من منزلها. فذلك قول الله عزوجل: فيصيب بها من يشاء، وهم يجادلون في الله (في آيات الله) وهو شديد المحال، يقول: العقاب. فقتل عامر بن الطفيل بالطعنة، وقتل زيد بالصاعقة (4). وثمة نصوص أخرى: وفي نص آخر، أن عامرا كان رئيس المشركين - قدم على النبي، فقال: إختر مني ثلاث خصال، يكون لك السهل ويكون لي أهل الوبر، أو أكون خليفة من بعدك، أو أغزوك بغطفان ألف اسفر وألف سفرا (5) قال: فطعن في بيت إمرأة من بني فلان (إلخ...). (وفي الاصابة: أن ربيعة جاء إلى النبي (صلى الله عليه وآله) فقال: يا رسول الله أيغسل عن أبي هذه الغدرة: أن أضرب عامر بن الطفيل ضربة ________________________________________ (1) لعل الصحيح: ونذر. (2) لعل الصحيح: فأحرقته. (3) لعل الصحيح: يعبر. (4) سعد السعود ص 218، 219 عن تفسير الكلبي، تفسير سورة الرعد في قوله تعالى: ويرسل الصواعق، الاية.. (5) لعل الصحيح (ألف أشقر وألف شقراء) كما في غيره من المصادر. (*) ________________________________________
