[ 255 ] وأضافت رواية أخرى إلى عمرو بن أمية رجلا آخر هو كعب بن زيد، الذي استشهد يوم الخندق (1) وقالوا: بأنه أرتث بين القتلى. وعند الزمخشري وغيره: أن ثلاثة قد نجوا من القتل (2). ونص رابع يقول: إن رجلا أعرج - فقط - قد نجا من القتل (3) وصرح البعض بأنه هو كعب بن زيد (4). أما اليعقوبي فيقول: إن الناجي هو اسعد بن زيد، حيث اعتقه عامر بن الطفيل عن رقبة كانت على أمه ولم يذكر عمرو بن امية ولا غيره (5). ________________________________________ ص 125 و 126 عن الطبراني بأسانيد رجالها رجال الصحيح. (1) راجع: تاريخ الاسلام للذهبي (المغازي) ص 193 و 194 وسيرة مغلطاي ص 52 وتاريخ ابن الوردي ج 1 ص 159 وحياة الصحابة ج 1 ص 543، 544 والبداية والنهاية ج 4 ص 73 وتاريخ الخميس ج 1 ص 452 وزاد المعاد ج 2 ص 110 والمواهب اللدنية ج 1 ص 103 والاكتفاء للكلاعي ج 2 ص 143 والسيرة الحلبية ج 2 ص 172 والثقات ج 1 ص 238 ومجمع الزوائد ج 6 ص 128 والسيرة النبوية لابن هشام ج 3 ص 194 والسيرة النبوية لدحلان ج 1 ص 259 وبهجة المحافل ج 1 ص 222 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 142 وعمدة القاري ج 7 ص 19 وذكره ص 18 وحده، ولباب التأويل ج 1 ص 302 ومجمع البيان ج 2 ص 536. (2) الكشاف ج 4 ص 350 والجامع لاحكام القرآن ج 16 ص 301 عن الماوردي. (3) تاريخ الاسلام للذهبي (المغازي) ص 194، 195 وصحيح البخاري ج 3 ص 19 وحياة الصحابة ج 1 ص 545 وبهجة المحافل ج 1 ص 222 والبداية والنهاية ج 4 ص 72 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 140 وعمدة القاري ج 17 ص 172 وراجع: مسند أحمد ج 3 ص 289 لكنه ذكر في ص 210 تشكيكا في كونه أضاف نجاة رجل آخر كان مع الاعرج على الجبل. (4) راجع: شرح بهجة المحافل للاشخر اليمني ج 1 ص 222 وفتح الباري ج 7 ص 298 وعمدة القاري ج 17 ص 171. (5) تاريخ اليعقوبي ج 2 ص 72. (*) ________________________________________
