[ 257 ] بني أمية (1). وقد تقدم تسمية الاعرج بأنه كعب بن زيد من بني دينار بن النجار اما الرجل الاخر، فسموه بالمنذر بن محمد بن عقبة ابن الجلاح الخزرجي (2). وتقول رواية أخرى، قتل المنذر بن عمرو وأصحابه إلا ثلاثة نفر كانوا في طلب ضالة لهم، احدهما عمرو بن امية فلم يرعهم إلا والطير تحوم، فحمل أحد الثلاثة يشتد، فلقي رجلا فقتله ذلك الرجل، ورجع صاحبه وقتلا رجلا من بني سليم في طريقهما، وقدما على النبي (صلى الله عليه وآله) (3). ملاحظة: جاء في البخاري: فانطلق حرم أخوام سليم وهو رجل اعرج ورجل من بني فلان وقال: كونا قريبا مني إلى أن قال: فقتلوا كلهم غير الاعرج (4) فالظاهر أن الواو في قوله (وهو) قدمت سهوا والصحيح (هو رجل) لان حراما قد قتل ايضا (5) ولان قوله قريبا إلخ... يدل على ان الذين كانوا مع حرام رجلين. ك: الذين رأوا الطير تحوم ! ! ________________________________________ وصحيح البخاري ج 3 ص 19 وعمدة القاري ج 17 ص 172 ومجمع الزوائد ج 6 ص 126. (1) مجمع الزوائد ج 6 ص 126 ومسند أحمد ج 3 ص 210. (2) فتح الباري ج 7 ص 298 وراجع: عمدة القاري ج 17 ص 172. (3) تاريخ الخميس ج 1 ص 453، 454. (4) صحيح البخاري ج 3 ص 19 وعمدة القاري ج 17 ص 172. (5) راجع: فتح الباري ج 7 ص 298 وعمدة القاري ج 17 ص 171. (*) ________________________________________