[ 260 ] وفي نص آخر: إنه دعا عليهم سبع عشرة ليلة (1). وفي ثالث: خمس عشرة ليلة أو يوما (2). وفي رابع: سبعين يوما (3). وفي خامس: أربعين يوما (4). ن: مصير ملاعب الاسنة: وحول مصير ملاعب الاسنة، فإن الروايات المتقدمة تذكر: أنه قد بقي حيا، وأنه حين بلغه قول النبي (صلى الله عليه وآله): هذا عمل أبي براء، شق عليه ذلك، ولكنه كما يقول الواقدي كان لا حركة له من الكبر (5). ولكنه نصا آخر يقول: إن أبا براء قد مات اسفا على ما صنع به ابن أخيه عامر بن الطفيل (6). ________________________________________ (1) مجمع الزوائد ج 6 ص 125. (2) مغازي الواقدي ج 1 ص 347، 350 والسنن الكبرى ج 2 ص 199. (3) تاريخ الاسلام للذهبي (المغازي) ص 194، 195 وتاريخ الخميس ج 1 ص 451. (4) راجع: أسد الغابة ج 3 ص 91 والاستيعاب هامش الاصابة ج 3 ص 8 والبدء والتاريخ ج 4 ص 212 وراجع: مغازي الواقدي ج 1 ص 350 وجامع المسانيد ج 1 ص 199 وعمدة القاري ج 23 ص 18 وبهجة المحافل ج 1 ص 224 والسيرة النبوية لدحلان ج 1 ص 260 ومسند أحمد ج 3 ص 210 وبداية المجتهد ج 1 ص 134 ولباب التأويل ج 1 ص 302. (5) مغازي الواقدي ج 1 ص 351 وراجع: تاريخ الامم والملوك ج 2 ص 547 وغيره ذلك. (6) راجع: تاريخ الخميس ج 1 ص 452 وفتح الباري ج 7 ص 301 والمواهب اللدنية ج 1 ص 103 والسيرة الحلبي ج 3 ص 173 والسيرة النبوية لدحلان ج 1 ص 259. (*) ________________________________________
