[ 262 ] أنه مات مسلما ولم يقتل نفسه (1). وقال الذهبي: الصحيح أنه لم يسلم (2). س: مصير عامر بن الطفيل: ونجد رواية تقول: إن ربيعة بن أبي براء، بعد موت أبيه طعن عامر بن الطفيل فقتله (3). وأخرى تقول: إن عامرا عاش بعد ذلك حتى ابتلي بغدة كغدة البعير، ومات كافرا، وهو منصرف من عند رسول الله (ص) (4). وقيل: انه قدم على النبي (صلى الله عليه وآله) وهو إبن بضع وثمانين سنة، ولم يسلم، وعاد من عنده، فخرج له خراج في أصل أذنه، أخذه منه مثل النار، فاشتد عليه، ومات منه (5). ع: مكان موت عامر: وتناقض آخر، وهو أن عامر بن الطفيل، هل مات على ظهر فرسه، بعد تركه بيت السلولية، كما جاء في الروايات المتقدمة ؟ ________________________________________ (1) المحبر ص 472، 473. (2) السيرة النبوية لدحلان ج 1 ص 258. (3) تاريخ الخميس ج 1 ص 453 عن معالم التنزيل، وشرح بهجة المحافل ج 1 ص 224 عن تفسير البغوي. (4) تاريخ الخميس ج 1 ص 453 والسيرة الحلبية ج 3 ص 173 والمحبر ص 472 والمغازي للواقدي ج 1 ص 351 ومجمع الزوائد للهيثمي ج 6 ص 125 و 126 عن الطبراني وفتح الباري ج 7 ص 301 وبهجة المحافل ج 1 ص 224 وتاريخ الاسلام للذهبي (المغازي) ص 208 و 194 و 195 والبداية والنهاية ج 4 ص 71 و 72 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 140 وصحيح البخاري ج 3 ص 19. (5) لباب التأويل للخازن ج 1 ص 302. (*) ________________________________________