[ 288 ] فإننا نجد في مقابل ذلك: أولا: إن كثيرا من المصادر، والروايات عن ابن عباس وأبي الضحى، وقتادة، والضحاك، والربيع، وأنس، وسعيد بن جبير، تذكر: أنها نزلت في حمزة أو فيه وفي غيره من شهداء أحد (1). وقيل: غير ذلك (2). وثانيا: إن سياق الايات التي قبل هذه الاية والتي بعدها يؤيد أن ________________________________________ (1) الدر المنثور ج 2 ص 94، 95 عن: الحاكم، وسعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم، وأحمد، وهناد، وابي داوود وابن جرير، وابن المنذر والبيهقي في الدلائل، وابن أبي شيبة، والطبراني وتفسير القرآن العظيم ج 1 ص 426 وبهجة المحافل ج 1 ص 224 وتنزيه القرآن عن المطاعن ص 83 وتفسير المنار ج 4 ص 232 وأسباب النزول ص 73 و 74 وسنن سعيد بن منصور ج 2 ص 219 والتبيان ج 3 ص 47 والتفسير الكبير ج 9 ص 88 و 89 وتفسير الكشاف من ج 1 ص 440 وجامع البيان ج 4 ص 113 و 114 و 115 وتفسير غرائب القرآن للنيسابوري بهامشه ج 4 ص 137 وفتح القدير ج 1 ص 399 و 400 و 401 ولباب التأويل للخازن ج 1 ص 301 والجامع لاحكام القرآن ج 4 ص 268 و 269. (2) الدر المنثور ج 2 ص 95 عن ابن جرير، عن الربيع في شهداء بدر وأحد معا وراجع: نفس الصفحة من الدر المنثور عن: الترمذي، وابن ماجة، وابن أبي عاصم في السنة، وابن خزيمة، والطبراني، والحاكم وصححه، وابن مردويه وسعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن ابي حاتم وأحمد وهناد وأبي داود وابن جرير وابن المنذر والبيهقي في الدلائل، وابن جرير وابن المنذر وبهجة المحافل ج 1 ص 224 وتفسير المنار ج 4 ص 233 وأسباب النزول للواحدي ص 74 وسنن أبي داود ج 3 ص 15 وسنن ابن ماجة ج 2 ص 936 والجامع الصحيح ج 5 ص 230 و 231 ومستدرك الحاكم ج 2 ص 88 وتلخيصه للذهبي بهامشه والتبيان ج 3 ص 45 والتفسير الكبير ج 9 ص 90 وجامع البيان ج 4 ص 113 و 114 وغرائب القرآن بهامشه ج 4 ص 137 ولباب التأويل للخازن ج 1 ص 301. (*) ________________________________________