[ 184 ] القرظي الخ.. " (1). ونحن بدورنا لا نستطيع قبول هذه الرواية. ولا نرى صحة انطباقها على الشخص المذكور. فأولا: قد اشتهر كثير من الصحابة بدراسة القرآن، وذكرت في الروايات أقوال منسوبة إلى النبي الأعظم " صلى الله عليه وآله " في حقهم، وأقوال أخرى منسوبة لغيره أيضا تشير إلى تفوقهم على محمد بن كعب في دراسة القرآن: فراجع ما يرونه في حق أبي بن كعب مثلا (2)، وكذا ما يروونه في حق ابن مسعود (3)، أو علي أمير المؤمنين " عليه الصلاة ________________________________________ (1) الروض الأنف ج 3 ص 251. لكن المصادر الأخرى قد ذكرت هذا الحديث، ولم تذكر فيه عبارة: " لم يدرسه أحد قبله " فراجع: سير أعلام النبلاء ج 5 ص 68 وتهذيب التهذيب ج 9 ص 412 والطبقات الكبرى ج 7 ص 501. (2) الإستيعاب بهامش الإصابة ج 1 ص 49 وراجع ص 50 وتهذيب الأسماء ج 1 ص 109 وأسد الغبة ج 1 ص 49 وتهذيب التهذيب ج 1 ص 188 وراجع: الإيضاح لإبن شاذان ص 323 و 330 و 231 وفي هامشه عن طائفة من المصادر، والجامع الصحيح ج 5 ص 350 و 351 وصحيح البخاري ج 3 ص 147 ومستدرك الحاكم ج 3 ص 305 وج 2 ص 224 وتلخيص مستدرك الحاكم للذهبي بهامشه، والطبقات الكبرى ج 2 ص 339 ومسند أحمد ج 5 ص 131 وحلية الأولياء ج 1 ص 251، وج 4 ص 187 مجمع الزوائد ج 9 ص 312 والدر المنثور ج 6 ص 378 والبداية والنهاية ج 7 ص 340. (3) راجع: كشف الأستاذ ج 3 ص 250 و 249 ومستدرك الحاكم ج 3 ص 318 وتلخيص المستدرك للذهبي بهامشه، والإيضاح ص 223 و 232 ومجمع الزوائد ج 9 ص 287 و 288 عن أحمد، وأبي يعلى، والبزار، والطبراني، وصفة الصفوة ج 1 ص 399 والنهاية في اللغة ج 3 ص 371 ومسند أحمد ج 1 ص 445 والجامع لأحكام القرآن ج 1 ص 82 وتذكرة الحفاظ ج 1 ص 14 وتفسير القرآن العظيم ج 4 (الذيل) ص 28 والإصابة ج 2 ص 369 والإستيعاب بهامشه ج 2 ص 320. (*) ________________________________________
