[ 270 ] ساعد على ذلك ما ظهر لهم من قوة المسلمين، بعد أن بسطوا هيبتهم على المنظقة بأسرها. رجل. (وقيل: في سبع مئة (1) وقيل في ثمان مئة) (2)، حتى أتى وادي الشقرة. فأقام بها يوما، وبث السرايا، فرجعوا إليه مع الليل، وأخبروه: أنهم لم يرو أحدا. ثم سار صلى الله عليه وآله وسلم بأصحابه حتى أتى محالهم، فلما عاينوا عسكره، ولوا عن المسلمين، وكرهوا لقاءهم. فتسنموا الجبل، وتعلقوا في قلته. ولحق بعضهم ببطون الأودية. ولم يبق إلا نسوة، فجاء صلى الله عليه وآله وسلم، فأخذهن، وفيهن جارية وضيئة. ولم يكن قتال (3). ________________________________________ راجع: تاريخ الخميس ج 464 1 والسيرة الحلبية ج 270 2 وسيرة مغلبطاي ص 54 وتاريخ الإسلام للذهبي (المغازي) ص 201 والطبقات الكبرى ح 2 ص 61 والمغازي للواقدي ج 1 ص 396 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 161 والبداية والنهاية ج 4 ص 83 ونهاية الارب ج 17 ص 158 والمواهب اللذنية ج 1 ص 106 والسيرة النبوية لدحلان ج 1 ص 264 ودلائل النبوة للبيهقي ج 3 ص 271. (2) السيرة الحلبية ج 2 ص 270 والمغازي للواقدي ج 1 ص 396 والسيرة النبوية لدحلان ج 1 ص 264. (3) راجع تفصيل غزوة ذات الرقاع أو إجماله في المصادر التالية: تاريخ الخميس ج 1 ص 464 وأنساب الأشراف ج 1 ص 340 والسيرة النبوية لزيني دحلان ج 1 ص 264 والسيرة الحلبية ج 2 ص 271 وسيرة مغلطاي والعبر وديوان المبتدأ والخبر ج 2 قسم 2 ص 28 والوفاء ص 691 والكامل في التاريخ ج 2 ص 174 والثقات ج 1 ص 257 و 258 والتنبيه والإشراف ص 214 وحبيب السير ج 1 ص 356 وطبقات ابن سعد ج 2 ص 61 والسيرة النبوية لابن هشام ج 3 ص 214 و 215 والمغازي للذهبي ص 201 والمغازي للواقدي ج 1 ص 395 و 396 والسيرة = (*) ________________________________________
