[ 279 ] وأبو موسى إنما جاء من الحبشة بعد خيبر، فتكون ذات الرقاع بعد خيبر أيضا. مؤيدات. 1 - ويؤيد ذلك: أن عددا من المؤرخين يقول: إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قد استخلف أبا ذر الغفاري على المدينة حين غزا ذات الرقاع. وأبو ذر أ نما قد المدينة بعد أن مضت بدر، وأحد، والخندق. وسأتي توضيح ذلك مع ذكر المصادر إن شاء الله تعالى حين الحديث عن الذي ولاه النبي (ص) المدينة في هذه الغزاة. 2 - ويؤيد ذلك أيضا: ما روي عن ابن عمر الذي اجازه النبي بالخروج إلى الغزو في وقعة الخندق أنه قال: غزوت مع رسول الله (ص) قبل نجد، فذكر صلاة الخوف (1). 3 - ويؤيد ذلك أيضا، قول أبي هريرة: " صليت مع النبي (ص) في غزوة نجد صلاة الخوف " وإما جاء أبو هريرة إلى النبي (ص) أيام ________________________________________ = الحلبية ج 2 ص 270 وسيرة مغلطاي ص 54 وحبيب السير ج 1 ص 356 و وتاريخ الإسلام للذهبي (المغازي) ص 200 والروض الأنف ج 3 ص 253 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 161، والبداية والنهاية 4 ص 83 والمواهب اللدنية ج 1 ص 106 والسيرة النبوية لزيني دحلان ج 1 ص 264 وصحيح مسلم ج 5 ص 200 وزاد المعاد ج 2 ص 111. لكنه جعل الحديث مؤيدا لا دليلا. ولعله تخيل وجود احتمال أن يكون أبو موسى لا يتحدث عن حضوره هو، بل ينقل ذلك عن بعض الصحابة، مع أن الرواية صريحة بأنه قد نقبت قدماه. وسقطت أظفاره. (1) راجع: المصادر التالية: صحيح البخاري ج 3 ص 23 وج 1 ص 110 وفتح الباري ج 7 ص 323 و 321 ودلائل النبوة للبيهقي ج 3 ص 369 وراجع ص 379 والسيرة النبوية لا بن كثير ج 3 ص 161 والبداية والنهاية ج 4 ص 83 وزاد المعاد ج 2 ص 111 واستدل به. والمواهب اللدنية ج 1 ص 106 ونصب الراية ج 2 ص 244. (*) ________________________________________