[ 71 ] أخوا النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) من الرضاعة: ويقال: إن أبا سلمة كان أخا للنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) من الرضاعة، وأخوهما منها أيضا حمزة بن عبد المطلب، أرضعتهم ثويبة، مولاة أبي لهب بلبن ولدها مسروح (1) وقد تقدم: قولهم: إن ثويبة قد أرضعت النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أياما. ونحن نشك في ذلك، ولا بد لنا في مجال توضيح ذلك من التوسع في البحث نسبيا فنقول: رضاع ثويبة للرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) لا يصح: إننا نشك في أن تكون ثويبة قد أرضعت هؤلاء، ولا سيما رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، وشكنا في ذلك ناشئ عن الامور التالية: أولا: تناقض الروايات، ويكفي أن نذكر: بالنسبة للمدة التي أرضعتها رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، ________________________________________ (1) راجع: أسد الغابة ج 3 ص 95 وج 2 ص 46 والبدء والتاريخ ج 5 ص 8 وتاريخ اليعقوبي ج 2 ص 9، وبهجة المحافل ج 1 ص 41 وطبقات ابن سعد ج 1 قسم 1 ص 67 والاصابة ج 4 ص 258 وج 2 ص 335 عن الصحيحين، والاستيعاب بهامشها ج 2 ص 338 وج 1 ص 16 و 271 والبحار ج 15 ص 384 عن المنتقى للكازروني، وقاموس الرجال ج 10 ص 417 والكامل لابن الاثير ج 1 ص 459 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 172 والبداية والنهاية ج 4 ص 90 وتاريخ الاسلام للذهبي ج 2 ص 18 و 19 وقسم المغازي ص 209 وتاريخ الخميس ج 1 ص 222 والوفاء ج 1 ص 107 وتاريخ ابن الوردي ج 1 ص 131 ودلائل النبوة لابي نعيم ص 113 وصفة الصفوة ج 1 ص 56 و 57 وزاد المعاد ج 1 ص 19 وذخائر العقبى ص 259 و 172 واعلام الورى ص 6 وكشف الغمة ج 1 ص 15 والانس الجليل ج 1 ص 176 وأنساب الاشراف (قسم السيرة) ص 94 والسيرة الحلبية ج 3 ص 164 وفي الروض الانف: ج 1 ص 186 لكن فيه بدل أبي سلمة. عبد الله بن جحش وراجع: المعجم الصغير ج 2 ص 86. (*) ________________________________________