[ 151 ] فقال صلى الله عليه وآله وسلم: يا أنس إفتح الباب. (قال:) فدخل علي، (فلما رآه صلى الله عليه وآله وسلم تبسم) وقال لعلي: الحمد لله الذي جعلك، فاني أدعو في كل لقمة أن يأتيني الله بأحب الخلق إليه وإلي فكنت أنت. قال علي: (والذي بعثك) إني ضربت (1) الباب ثلاث مرات ويردني أنس. فقال صلى الله عليه وآله وسلم: لم رددته ؟ قلت: كنت أحب أن يأكل معك رجل من الأنصار. فتبسم صلى الله عليه وآل وسلم وقال: لا يلام الرجل على حب (2) قومه. (أخرجه الامام أبو بكر بن عمر بن بكير النجار). (420) وعن ابن عباس: إن عليا دخل على النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فقام إليه وعانقه وقبل بين عينيه، فقال له العباس: أتحب هذا يا رسول الله ؟ قال: يا عم - والله - الله (3) أشد حبا له مني. (أخرجه أبو الخير القزويني). (421) وعن عائشة وقد سئلت: أي الناس أحب إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ؟ قالت: فاطمة. قيل: من الرجال ؟ قالت: زوجها. (أخرجه الترمذي). ________________________________________ (1) في المصدر: " لأضرب ". (2) لا يوجد في المصدر: " حب ". (420) ذخائر العقبى: 67. فرائد السمطين 1 / 323 باب 58 حديث 252. تاريخ بغداد: 1 / 316 ترجمة 206. ترجمة الإمام علي عليه السلام 2 / 159 حديث 646. مروج الذهب 2 / 428. الصواعق المحرقة: 156. (3) في المصدر: "... لله ". (421) ذخائر العقبى: 62 فضانل علي عيه السلام انه أحب الناس إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم. (*) ________________________________________
