[ 172 ] شرح: نهلته نهلا: أي شربت العلم مكررا كثيرا. وأخرج أحمد في المناقب: إن عمر بن الخطاب إذا أشكل عليه شئ أخذ من علي (1). (488) وعن عائشة وقد سئلت عن المسح على الخفين فقالت: إئت عليا فاسأله. (أخرجه مسلم). (489) وعن سعيد بن المسيب: كان عمر رضى الله عنه يتعؤذ من معضلة ليس لها أبو الحسن. (أخرجه أحمد وأبو عمر). (490) وروي: أن عمر رضى الله عنه أراد رجم المرأة التي ولدت لستة أشهر فقال (له) علي: في كتاب الله (وحمله وفصاله ثلاثون شهرا) (2) ثم (قال تعالي:) (وفصاله في عامين) (3). فالحمل ستة أشهر (والفصال في عامين)، فتركها (4) وقال: لولا علي لهلك (5) عمر. (أخرجه أحمد والقلعي وابن السمان). (491) وعن أبي ظبيان قال: (شهدت عمر بن الخطاب) أتي بامرأة مجنونة قد زنت فاعترفت بزناها (فأمر برجمها، فذهبوا بها ليرجموها فلقيهم علي فقال: ما ________________________________________ (1) ذخائر العقبى: 79 فضائل علي عليه السلام. وقد ذكر أحمد ذلك بعد أن اورد روايات في رجوع عمر وارجاعه الى أمير المؤمنين علي عليه السلام وذكر في الذخائر شئ منها. (488) ذخائر العقبى: 79 فضائل علي عليه السلام. (489) ذخائر العقبى: 82 فضائل علي عليه السلام. (490) المصدر السابق. (2) الأحقاف / 15. (3) لقمان / 14. (4) في المصدر: " فترك عمر رجمها ". (5) في المصدر: " هلك ". (491) ذخائر العقبى: 81 فضائل علي عليه السلام. (*) ________________________________________
