[ 204 ] فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: (إنه) من لا يرحم لا يرحم. (أخرجه أبو حاتم). (590) وعنه: كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يدلع لسانه للحسين، فيرى الصبي مرة لسانه، فيهش إليه، فقال عنينة (1) بن بدر: ألا أراه يصنع هذا بهذا، فوالله إن لي الولد (2) (قد خرج وجهه) وما قبلته قط. فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: من لا يرحم لا يرحم. (أفرجه أبو حاتم). (591) وعن يعلى بن مرة: إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أخذ الحسين (وقنع رأسه)، ووضع فاه على فيه فقبله. (أخرجه أبو حاتم، وسعيد بن منصور). (592) وعن أبي سعيد مرفوعا: الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة، إلا ابني الخالة: عيسى بن مريم، ويحيى بن زكريا. (أخرجه أبو حاتم والمخلص الذهبي وغيره). (593) وأخرج الترمذي وأحمد وأبو حاتم حديث (3) حذيفة (قال: أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فصليت معه المغرب فصلى حتى صلى العشاء، ثم انفتل فتبعته، فسمع صوتي فقال: من هذا، حذيفة ؟ قلت: نعم. قال:) إن هذا ملك لم ينزل (الأرض) قط (قبل هذه الليلة، استأذن ربه أن ________________________________________ (590) ذخائر العقبى: 126 فضائل الحسن والحسين عليهما السلام. (1) في المصدر: " عيينة بن بدر " بدل " عنينة ". (2) في المصدر: " انه ليكون لي الولد ". (591) المصدر السابق. (592) ذخائر العقبى: 129 فضائل الحسن والحسين عليهما السلام. (593) المصدر السابق. الترمذي 5 / 326 الباب 110 من فضائل فاطمة عليها السلام حديث 3870. (3) لا يوجد في المصدر: " وأخرج الترمذي وأحمد وأبو حاتم حديث ". (*) ________________________________________
