[ 208 ] (605) وعن يعلى بن مزة العامري قالى: خرجنا مع النبي (1) صلى الله عليه وآله وسلم الى طعام دعوا له، فإذا الحسين مع الصبيان يلعب، فمشى (2) أمام القوم ثم بسط يده، فطفق الصبي يفر هاهنا مرة وهاهنا مرة والنبي صلى الله عليه وآله وسلم يضحك (3) حتى أخذه، فجعل إحدى يديه تحت ذقنه والأخرى تحت قفاه، ثم قنع رأسه فوضع فاه على فيه (فقبله) وقال: حسين مني وأنا من حسين، أحب الله من أحب حسينا، حسين سبط من الاسباط. (أخرجه أبو حاتم وسعيد بن منصور). شرح: قنع رأسه: رفعه. وسبط من الاسباط: أي أمة من الأمم من حيث البركات في النسل والذرية. (606) وأخرج الحربي، عن البراء بن عازب مرفوعا: هذا - أشار لي الى الحسين (4) - مني وأنا منه، وهذا يحرم عليه ما يحرم علي. (607) وعن ابن عباس: كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يتعوذ (5) الحسن والحسين: أعوذ بكلمات الله التامات (6) من كل شيطان وهامة (7)، ومن كل عين لامة، (ويقول:) هكذا كان يتعوذ (8) ________________________________________ (605) ذخائر العقبى: 133 فضائل الحسن والحسين عليهما السلام. (1) في المصدر: " انه خرج مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم... ". (2) في المصدر: " فاشتمل ". (3) في المصدر: " يضاحكه ". (606) المصدر السابق. (5) في المصدر: " وعن البراء بن عازب " قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم للحسن أو الحسين هنا مني وأنا منه... ". (607) ذخائر العقبى: 133 - 134 فضائل الحسن والحسين عليهما السلام. (5) في المصدر: " يعوذ ". (6) في المصدر: " تامة ". (7) والهامة كل ذات سم يقتل، وأما ما يسم ولا يقتل فهو السامة. (8) في المصدر: " يعوذ ". (*) ________________________________________