[ 218 ] المشركين يوم بدر، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: من لقى العباس فلا يقتله، فانه خرج مستكرها... وكان يكتب أخبار المشركين من أهل مكة الى النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وكان المسلمون يأمنون، وكان يحب الهجرة الى المدينة، لكن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كتب إليه: إن مقامك بمكة خير لك (1). (624) و (عن شرحبيل بن سعد قال:) لما بشر أبو رافع - رق النبي (2) صلى الله عليه وآله وسلم - باسلام العباس أعتقه. (أخرجه أبو القاسم السهمي في الفضائل). (625) وعن سويد بن الأصم: إن العباس (عم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم) كان ممن خرج مع المشركين مستكرها (3) يوم بدر، فأسر فيمن أسر (منهم) و (كانوا قد) شدوا وثاقه، فسهر النبي صلى الله عليه وآله وسلم تلك الليلة (فقال له بعض أصحابه: ما يسهرك يا رسول الله ؟ قال: أسهر) لأنين العباس. فقام رجل من الصحابة (4) فأرخى (من) وثاقه، فقال صلى الله عليه وآله وسلم: ما لي لا أسمع أنين العباس ؟ قال ذلك (5) الرجل: (أنا) أرخيت (من) وثاقه. ________________________________________ (1) ذخائر العقبى: 191 فضائل العباس. نقله في الينابيع مختصرا مع أدنى اختلات في اللفظ. (624) المصدر السابق. (2) لا يوجد في المصدر: " رق النبي صلى الله عليه وآله وسلم ". (625) المصدر السابق. (3) في المصدر: "... كان العباس خرج مع المشركين " وليس فيه " مستكرها ". (4) في المصدر: " القوم ". (5) لا يوجد في المصدر: " ذلك ". (*) ________________________________________