[ 249 ] (699) الحديث السادس والخمسون: عن البراء بن عازب رضى الله عنه في قوله تعالي: (يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك) (1): أي بلغ من فضائل علي، نزلت في غدير خم، فخطب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: من كنت مولاه فهذا علي مولاه. فقال عمر رضى الله عنه: بخ بخ لك يا علي، أصبحت مولاي ومولى كل مؤمن ومؤمنة. (رواه أبو نعيم. وذكره أيضا الثعلي في كتابه). قال (كرم الله وجهه): إن الله - تعالى - فرض من أموال الأغنياء أقوات الفقراء، فما جاع فقير إلا بما منع غني، والله - تعالى - سائلهم عن ذلك (2). (700) الحديث السابع والخمسون: عن أنس بن مالك رضى الله عنه قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جالسا مع علي فقال: أنا وهذا حجة الله على خلقه. (رواه صاحب الفردوس والامام أحمد). قال (كرم الله وجهه): ماء وجهك جامد يقطره السؤال، فانظر عند من تقطره (3). (701) الحديث الثامن والخمسون: عن ابن عباس رضى الله عنه قال: كنا جلوسا بمكة مع طائفة من شبان قريش وفينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذ انقض نجم فقال عليه السلام: من انقض هذا النجم في منزله فهو وصيي من بعدي. فقاموا ________________________________________ (699) الفخر الرازي في تفسيره الكبير ذيل الآية المباركة 1 / 437. (1) المائدة / 67. (2) نهج البلاغة: 533 قصار الجمل 328. وفيه: " الا بما متع به غني " بدل " بما منع غني ". (700) كنز العمال 11 / 620 حديث 33013 بلفظ " أنا وهذا حجة على أمتي يوم القيامة ". المناقب لابن المغازلي: 45 حديث 67. كنوز الحقائق: 46 " أنا وعلي حجة الله على عباده ". (3) نهج البلاغة: 535 قصار الجمل 346. (701) المناقب لابن المغازلي: 310 حديث 353. وفيه اختلاف لفظي يسير. (*) ________________________________________