[ 299 ] [ 855 ] وعن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إن أخي ووزيري وخليفتي في أهلي، وخير من أترك بعدي يقضي ديني وينجز موعدي علي بن أبي طالب. [ 856 ] [ وعن أبي حمزة الثماني رضى الله عنه عن أبي جعفر الباقر عن آبائه عليهم السلام قال: لما مرض رسول الله مرضه الذي قبض روحه فيه كان رأسه في حجر علي، والعباس يذب عنه، والبيت غاص من المهاجرين والانصار فقال عليه السلام: يا عم أتقبل وصيتي وتنجز وعدي ؟ فقال العباس: أنا رجل كبير السن وكثير العيال. فقال صلى الله عليه وآله وسلم: يا علي أتقبل وصيتي وتنجز وعدي ؟ فخنقت علي العبرة وما استطاع أن يجيبه، فأعادها عليه. فقال: بأبي أنت وأمي، نعم. فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: أنت أخي ووصيي ووزيري وخليفتي. ثم قال: يا بلال هلم سيف رسول الله ذو الفقار. فجاء به بلال فوضع بين يدي رسول الله (صلعم). ثم قال: يا بلال هلم مغفر رسول الله ذوالنجدين. فجاء بها فوضعه. ثم قال: يا بلال هلم درع رسول الله ذات الفضول، فجاء بها. ثم قال: يا بلال هلم فرس رسول الله المرتجز، فأتئ به فأوثقه. ثم قال: هلم ناقة رسول الله العضباء، فعقلها. ________________________________________ [ 855 ] مودة القربى: 22. [ 856 ] مودة القربى: 22 - 23. سقط من الينابيع. (*) ________________________________________
