[ 317 ] لا تذهب الدنيا حتى يقوم على (1) أمتي رجل من ولد الحسين يملا الارض عدلا كما ملئت ظلما [ وجورا ]. [ 914 ] [ وعن ] زيد بن حارثة (2) قال: لما كانت الليلة التي أخذ فيها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على الانصار البيعة الاولى قال: أنا آخذ (3) عليكم بما أخذ الله على النبيين من قبلي (4) أن تحفظوني وتمنعوني عما تمنعون أنفسكم عنه (5)، وتمنعوا علي بن أبي طالب عما تمنعون أنفسكم عنه (6) وتحفظوه، فانه الصديق الاكبر، يزيد (7) الله دينكم [ به ]، وإن الله أعطى موسى العصا، وإبراهيم برد النار، وعيسى الكلمات [ التي كان ] يحيي بها الموتى، وأعطاني هذا عليا (8)، ولكل نبي آية وهذا آية ربي، والائمة الطاهرون من ولده آيات ربي، لن تخلو الارض من أهل الايمان ما أبقى (9) الله أحدا من ذريته واحدا (1)، [ وعليهم تقوم القيامة ]. ________________________________________ (1) في المصدر: " بأمر ". [ 914 ] مودة القربى: 30. (2) في المصدر: " خارجة ". (3) في المصدر: " قال: أخذت... ". (4) في المصدر: " قبل ". (5) في المصدر: " وتمنعوني فيهما بما تمنعوا أنفسكم ". (6) لا يوجد في المصدر: " عما تمنعون أنفسكم عنه ". (7) في المصدر: " زاد ". (8) في المصدر: " وأعطاني في هذا اشارة الى علي ". (9) في المصدر: " لن تخلو الارض من الآيات ما بقى ". (10) لا يوجد في المصدر: " واحدأ ". (*) ________________________________________
