[ 334 ] [ 974 ] [ و ] عن موسى بن علي القرشي، عن قنبر بن أحمد عن بلال بن حمام رضى الله عنه قال: طلع علينا النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذات يوم ووجهه مشرق كدائرة القمر، فقام عبد الرحمن [ بن عوف ] فقال: يا رسول الله ما هذا النور ؟ فقال [ عليه السلام ]: بشارة أتتني من ربي في أخي وابن عمي علي وابنتي فاطمة، إن الله - تبارك وتعالى - زوج فاطمة بعلي (1) وأمر رضوان خازن الجنان فهز شجرة طوبى فحملت رقاقا - يعني صكاكا - بعدد محبي أهل البيت (2) وأنشأ من تحتها ملائكة من نور ودفع الى كل ملك صكا، فإذا استوت القيامة بأهلها نادت الملائكة الى الخلائق فلا يبقى محب (3) إلا دفعت إليه صكا فيه فكاك من النار (4)، فأخي وابن عمي وابنتي فكاك رقاب الرجال و [ ابنتي تفك رقاب ] النساء من أمتي من النار (5). [ 975 ] [ وعن ] ابن عباس [ رضى الله عنه ] رفعه: ________________________________________ يحتج الى بيان لان الله تعالى جعل فصاحته كفصاحتي ودرايته كدرايتي ولو كان الحلم رجلا لكان عليا ولو كان العقل رجلا لكان الحسن ولو كان السخاء رجلا لكان الحسين ولو كان.... شخصا لكان فاطمة ابنتي..... ". [ 974 ] مودة القربى: 36. مائة منقبة لابن شاذان: 152 المنقبة 92. (1) في المصدر: " زوج علي وفاطمة ". (2) في نسخة (ن): " أهل بيتي ". (3) في لفظ المصدر ارتباك واضح من قوله صلى الله عليه وآله وسلم: " وأمر رضوان..... " الى " فلا يبقى محب ". (4) في المصدر: "... إلا دفعت في يده ورقة فيها صك وفيه نجاة من النار ". (5) في المصدر: " فأخي وابن عمي فكاك رقاب الرجال وابنتي تفك رقاب النساء من أمتي ". [ 975 ] مودة القربى: 37. المناقب للخوارزمي: 328 حديث 345. فرائد السمطين 1 / 94 حديث 64. (*) ________________________________________