[ 357 ] يا علي، إن الله قد غفر لك ولولدك ولاهلك ولذريتك ولشيعتك، ولمحبي شيعتك، فأبشر فانك الانزع البطين. (أخرجه الديلمي في مسنده). [ 20 ] وعن أبي رافع رضى الله عنه: إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال (1): يا علي، أنت وشيعتك تردون علي الحوض رواء مرويين، مبيضة وجوههم (2)، وإن عدوك يردون على الحوض ظماء مقمحين. (أخرجه الطبراني في الكبير). [ 21 ] قال جمال الدين الزرندي المدني (3)، عن ابن عباس قال: لما نزلت [ هذه الآية ]: (إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية) قال صلى الله عليه وآله وسلم لعلي: هو أنت وشيعتك، تأتي يوم القيامة أنت وشيعتك راضين مرضيين، ويأتي عدوك غضبانا مقمحين. فقال: ومن عدوي ؟ قال: من تبرأ منك ولعنك. [ 22 ] وعن أبي ليلى عن الحسين (4) رضى الله عنه مرفوعا: إلزموا مودتنا أهل البيت فانه من لقى الله (عزوجل) وهو يودنا دخل الجنة ________________________________________ [ 20 ] جواهر العقدين 2 / 219. مجمع الزوائد 9 / 131. الصواعق المحرقة: 161. (1) في المصدر: " قال لعلي:..... ". (2) في المصدر: " وجوهكم ". [ 21 ] جواهر العقدين 2 / 219. الصواعق المحرقة: 161. (3) لا يوجد في المصدر: " المدني ". [ 22 ] جواهر العقدين 2 / 251. مجمع الزوائد 9 / 172. (4) في المصدر: " عن الحسن ". (*) ________________________________________