[ 379 ] لا أوالي الدهر من عادكم * إنه آخر سطر من عبس [ وذلك قوله تعالى: (أولئك هم الكفرة الفجرة) (1) ]. قال: ثم أخذ النبي صلى الله عليه وآله وسلم عذبة سوط [ في يده ] فعقدها ثلاث عقدات. قال شيخنا شيخ الاسلام الشريف المناوي: كان من تقدير الله أن ضربت رأس " قرقماس " [ فلم يضرب إلا ] بثلاث ضربات فكان ذلك السوط من قبيل (فصب عليهم ربك سوط عذاب) (2) (3). [ 75 ] وعن أبي جعفر الباقر، عن أبيه، عن جده (رضي الله عنهم) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: من أراد التوسل الي وأن يكون له عندي يد أشفع له بها يوم القيامة، فليصل أهل بيتي، ويدخل السرور عليهم. (أخرجه الديلمي في الفردوس). [ 76 ] وعن [ عيسى بن عبد الله بن محمد بن علي عن أبيه عن جده عن ] علي مرفوعا: من اصطنع الى أحد من أهل بيتي يدا كافيته عنها يوم القيامة. (أخرجه الجعابي في الطالبيين، وأبو ذر الهروي في كتابه " السنة "). [ 77 ] وللطبراني في " الاوسط " عن أبان بن عثمان بن عفان مرفوعا: من صنع الى أحد من ولد عبد المطلب يدا فلم يكافه بها في الدنيا، فعلي مكافاته غدا إذا لقيني. ________________________________________ (1) عبس / 42. (2) الفجر / 13. (3) جواهر العقدين 2 / 272 - 273. [ 75 ] جواهر العقدين 2 / 273. [ 76 ] جواهر العقدين 2 / 274. [ 77 ] المصدر السابق. (*) ________________________________________