[ 407 ] يحل لعلي (1)، والراية يوم خيبر. وأخرج أحمد بسند صحيح عن ابن عمر (نحوه). [ 77 ] وأيضا أخرج أحمد وأبو يعلى بسند صحيح عن علي قال: ما رمدت، ولا صرعت، منذ مسح رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وجهي وتفل في عيني يوم خيبر حين أعطاني الراية. [ 78 ] ولما دخل علي الكوفة دخل عليه حكيم من العرب فقال: والله يا أمير المؤمنين لقد زينت الخلافة وما زينتك الخلافة (2)، ورفعتها وما رفعتك الخلافة (3)، وهي كانت أحوج إليك منك إليها. [ 79 ] وأخرج الحافظ السلفي في " الطيوريات " عن عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: سألت أبي عن علي وأعدائه (4)، فقال: اعلم يا بني إن عليا كان كثير الاعداء، ففتش عليه أعداؤه شيئا مكروها فلم يجدوا، فجاؤا إليه وحاربوه وقاتلوه وخلعوه كيدا منهم له (5). * * * ________________________________________ (1) وعبارة الصواعق هكذا: "..... لا يحل لي فيه ما يحل له ". (2) لا توجد في الصواعق: " الخلافة ". (3) لا توجد في الصواعق: " الخلافة ". (4) في الصواعق: " معاوية ". (5) عبارة الصواعق هكذا: ".... فقال: اعلم ان عليا كان كثير الاعداء، ففتش له أعداؤه شيئا فلم يجدوه، فجاؤا الى رجل قد حاربه وقاتله فاطروه كيدا منهم له ". (*) ________________________________________