[ 432 ] [ 187 ] وقد ورد عن الحسن من طرق بعضها سنده حسن قال (1): [ و ] أنا من أهل البيت الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا. [ 188 ] وفي رواية: انه أدرج (2) معهم جبرئيل وميكائيل - إشارة الى علو قدرهم -. [ 189 ] وفي رواية: قال بعد قوله " أنا حرب لمن حاربهم وسلم لمن سالمهم ": ألا من آذى قرابتي فقد آذاني، ومن آذاني فقد آذى الله. [ 190 ] وفي أخرى: والذي نفسي بيده، لا يؤمن عبدبي حتى يحبني، ولا يحبني حتى يحب ذوي قرابتي. - فأقام (3) ذا قرابته مقام نفسه -. [ 191 ] ومن ثم صح انه صلى الله عليه وآله وسلم قال: إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا: كتاب الله وعترتي. [ 192 ] و [ ألحقوا به أيضا في قصة المباهلة ] في آية (فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناء كم...) (4) فقد غدا (5) صلى الله عليه وآله وسلم محتضنا الحسين (6)، وآخذا بيد الحسن (7)، ________________________________________ [ 187 ] الصواعق المحرقة: 144 الباب الحادي عشر - الفصل الاول. (1) لا يوجد في الصواعق: " قال ". [ 188 ] الصواعق المحرقة: 145 الباب الحادي عشر - الفصل الاول. (2) في الصواعق: " اندرج ". [ 189 ] المصدر السابق. [ 190 ] المصدر السابق. (3) في الصواعق: " فأقامهم مقام نفسه ". [ 191 ] المصدر السابق. [ 192 ] المصدر السابق. (4) آل عمران / 61. (5) في الصواعق: " فغدا ". (6) في الصواعق: " الحسن ". (7) في الصواعق: " الحسين ". (*) ________________________________________
