[ 439 ] قال: حرمة الاسلام، وحرمتي، وحرمة رحمي. [ 206 ] وفي رواية للبخاري، عن الصديق قال: يا أيها الناس ارقبوا محمدا صلى الله عليه وآله وسلم في أهل بيته. - أي احفظوه فيهم فلا تؤذوهم -. [ 207 ] وأخرج ابن سعد، والملا في سيرته: إنه صلى الله عليه وآله وسلم قال: استوصوا بأهل بيتي خيرا، فاني أخاصمكم عنهم غدا، ومن أكن خصمه أخصمه، ومن أخصمه دخل النار. [ 208 ] وأنه قال: من حفظني في أهل بيتي فقد اتخذ عند الله عهدا. [ 209 ] وأخرج ابن سعد حديثين (1): الاول: أنا وأهل بيتي شجرة في الجنة وأغصانها في الدنيا، فمن شاء أن يتخذ الى ربه سبيلا فليتمسك بها (2). [ 210 ] والثاني: في كل خلف من أمتي عدول من أهل بيتي ينفون عن هذا الدين تحريف الضالين، وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين. ألا وإن أئمتكم وفدكم الى الله (عزوجل) فانظروا من توفدون. [ 211 ] وأخرج أحمد حديث (3): الحمدلله الذي جعل الحكمة فينا أهل البيت. ________________________________________ [ 206 ] الصواعق المحرقة: 150 الباب الحادي عشر - الفصل الاول. [ 207 ] المصدر السابق. [ 208 ] المصدر السابق. [ 209 ] المصدر السابق. (1) لا يوجد في الصواعق: " ابن سعد حديثين "، وحينئذ يكون مقصود صاحب الصواعق من قوله: " الاول " ابن سعد، ومن قوله فيما يأتي " والثاني " الملا في سيرته. (2) ليس في الصواعق: " فليتمسك بها ". [ 210 ] المصدر السابق. [ 211 ] الصواعق المحرقة: 151 الباب الحادي عشر - الفصل الاول. (3) في الصواعق: " خبر ". (*) ________________________________________